أذنا البيجل الطويلتان المتدليتان هي بنية تطورت خلال أيامه ككلب صيد لحجب روائح الأرض بالأذنين والتركيز على حاسة الشم. ولكن عندما تغطي الأذنان فتحة الأذن، تضعف التهوية وتتراكم الرطوبة بسهولة، مما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفطريات الخميرية. في الواقع، يُبلغ عن معدلات إصابة البيجل بالتهاب الأذن الخارجية أعلى من المتوسط، والرعاية المنزلية الوقائية هي الأهم على الإطلاق.
01لماذا تكون آذان البيجل عرضة لالتهاب الأذن الخارجية
ينتمي البيجل إلى مجموعة كلاب الصيد بالرائحة (scent hound)، وتُعد الآذان الطويلة المتدلية معيارًا للسلالة. تتدلى أطراف الأذنين حتى ما تحت الخدين لتغطي مدخل قناة الأذن باستمرار، مما يحد من دوران الهواء ويحافظ على درجة حرارة ورطوبة مرتفعة داخل الأذن.
بالإضافة إلى ذلك، يتميز البيجل بفضوله الشديد ويقضي وقتًا طويلاً في استكشاف الأعشاب والأرض، مما يسهل دخول الأجسام الغريبة أو حبوب اللقاح إلى الأذن أثناء الأنشطة الخارجية. كما أنه معروف بكونه سلالة ذات نشاط دهني نشط، لذا عندما تتراكم الدهون وشمع الأذن بسرعة داخل الأذن، يزداد خطر تكاثر البكتيريا والفطريات.
بشكل عام، يُصنف البيجل ضمن الفئة متوسطة إلى عالية الخطورة من حيث تكرار الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية (otitis externa)، وبمجرد حدوثه، يكون معدل تكراره مرتفعًا أيضًا، لذا فإن المراقبة اليومية من قبل المربي وروتين الوقاية ضروريان.
02قائمة فحص تضم 7 علامات مبكرة لالتهاب الأذن الخارجية
كلما تم اكتشاف التهاب الأذن الخارجية مبكراً، كان العلاج أسهل وانخفضت احتمالية تكراره. إذا لاحظت أياً من العلامات التالية، يُرجى فحص حالة الأذن الداخلية بعناية.
- حك الأذن بشكل متكرر أو حك خلف الأذن بقوة بالقدم الخلفية
- هز الرأس أو إمالته إلى جانب واحد بشكل متكرر
- احمرار أو تورم داخل الأذن
- وجود إفرازات صفراء أو بنية أو سوداء من الأذن
- رائحة حامضة أو كرائحة التخمر تنبعث من الأذن
- إظهار الألم أو رد فعل حساس عند لمس الأذن
- ظهور قشور أو تقشرات داخل صيوان الأذن أو حول فتحة الأذن
قد تظهر هذه الأعراض بسبب عدة أسباب منها التهاب الأذن الخارجية البكتيري أو الفطري، أو عث الأذن، أو التهاب الجلد التحسسي، لذلك من الأكثر أماناً إعطاء الأولوية لتشخيص العيادة البيطرية بدلاً من التشخيص الذاتي.
03روتين العناية اليومية بالأذن: التنظيف 1-2 مرات أسبوعيًا هو الأساس
تشير الدراسات إلى أن التنظيف الوقائي يقلل بشكل كبير من معدل الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية في السلالات ذات الآذان الطويلة مثل البيجل. إذا كان حيوانك الأليف بصحة جيدة، يُنصح بالتنظيف 1-2 مرة أسبوعيًا، وإذا ابتلت الأذن أو اتسخت بعد المشي، يُنصح بتنظيفها في نفس اليوم.
الترتيب الصحيح لتنظيف الأذن
- ارفع صيوان الأذن بلطف وثبته بحيث يكون مدخل الأذن مرئيًا
- قم بتقطير كمية كافية (2-3 قطرات) من محلول تنظيف الأذن الموصى به من قبل الطبيب البيطري في فتحة الأذن
- دلك الجزء السفلي من الأذن بلطف لمدة 20-30 ثانية حتى ينتشر محلول التنظيف بعمق داخل الأذن
- عند رفع يدك، سيهز الكلب رأسه لطرد الشوائب
- امسح مدخل الأذن والأجزاء المتجعدة بقطعة شاش ناعمة أو قطن (لا تُدخل القطن المعقم عميقًا داخل الأذن)
منتجات العناية المنزلية بالأذن والبشرة مثل ANITOK Care تحتوي على تركيبة منخفضة التهيج مما يجعلها أقل إرهاقًا للتنظيف اليومي، وقد تساعد في الحفاظ على جفاف الأذن من الداخل بعد الاستخدام.
04إدارة التهوية: عادة 'تجفيف' الأذنين
نظرًا لأن آذان البيجل الطويلة يصعب تهويتها من الناحية التشريحية، يجب على المالك أن يخصص عمدًا وقتًا لتجفيف الأذنين.
عند العودة إلى المنزل بعد المشي، امسح برفق الجزء الداخلي من صيوان الأذن والمنطقة المحيطة بقناة الأذن بقطعة شاش جافة، وبعد الوجبات، تحقق مما إذا كانت الأذنان قد ابتلتا بسبب ملامستهما لوعاء الطعام. يستخدم بعض المالكين عصابة الأذن أو السنود لتثبيت الأذنين فقط أثناء أوقات الوجبات.
بعد الاستحمام، أزل الرطوبة تمامًا من محيط الأذنين بالمنشفة، كما أن تعريض مدخل الأذن (دون ملامسة مباشرة) لهواء المجفف البارد لمدة 10-20 ثانية لتبخير الرطوبة يُعد أيضًا طريقة جيدة.
05العناية بشعر الأذن وإزالة الأجسام الغريبة
لا تمتلك كلاب البيجل عادةً شعراً كثيفاً داخل الأذن، ولكن قد ينمو لدى بعض الأفراد زغب ناعم عند مدخل قناة الأذن. إذا كان هذا الشعر مفرطاً، فإنه يعيق التهوية بشكل أكبر ويسهل تشابك شمع الأذن، لذا يُفضل إزالته بانتظام من قبل طبيب بيطري أو أخصائي عناية بالحيوانات الأليفة.
في حالة دخول بذور العشب أو حبوب اللقاح أو الغبار إلى الأذن أثناء المشي، لا تحاول إخراجها بالقوة بإصبعك أو بعود قطني، بل اشطفها للخارج باستخدام محلول تنظيف الأذن أو قم بإزالتها في العيادة البيطرية. قد يؤدي إزالة الأجسام الغريبة بالقوة إلى تلف طبلة الأذن أو التهاب قناة الأذن الخارجية.
06الصلة بين الحساسية وصحة الأذن
كلاب البيجل هي سلالة تعاني بشكل شائع نسبياً من الحساسية الغذائية أو الحساسية البيئية (التهاب الجلد التأتبي). لا تظهر ردود الفعل التحسسية على شكل حكة جلدية فقط، بل أيضاً على شكل التهاب داخل الأذن وزيادة الإفرازات، وهذا غالباً ما يؤدي إلى التهاب الأذن الخارجية.
إذا تكرر التهاب الأذن الخارجية على الرغم من التنظيف المنتظم للأذنين، فمن المهم إجراء فحص للحساسية لتحديد السبب الجذري. يمكنك استشارة الطبيب البيطري للنظر في حمية الاستبعاد (elimination diet) أو الأطعمة منخفضة الحساسية أو مكملات أوميغا-3.
عند إدارة الحساسية، غالباً ما تتحسن صحة الأذن وكذلك حالة الجلد والجهاز الهضمي بشكل عام، لذا يلزم اتباع نهج شامل.
· عند وجود رائحة كريهة من الأذن أو ظهور إفرازات صفراء أو خضراء تشبه القيح
· عند الشعور بالألم عند لمس الأذن أو إظهار ردود فعل عدوانية
· عند إمالة الرأس باستمرار إلى جانب واحد أو صعوبة في الحفاظ على التوازن
· عند عدم تحسن الأعراض بعد التنظيف المنزلي لمدة أسبوع أو أكثر
· عند سخونة وانتفاخ صيوان الأذن، أو احمرار شديد داخل الأذن
